محمد الريشهري

3695

ميزان الحكمة

عليه ، ويصدرون عنه ( 1 ) . ( انظر ) المال : باب 3765 ، 3766 . [ 4231 ] قضاء دين المعسر على الوالي - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من غريم ذهب بغريمه إلى وال من ولاة المسلمين ، واستبان للوالي عسرته إلا برئ هذا المعسر من دينه ، وصار دينه على والي المسلمين فيما في يديه من أموال المسلمين ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن كان له على رجل مال أخذه ولم ينفقه في إسراف أو في معصية ، فعسر عليه أن يقضيه ، فعلى من له المال أن ينظره حتى يرزقه الله فيقضيه ، وإن كان الإمام العادل قائما فعليه أن يقضي عنه دينه ، لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلى الإمام ما ضمنه الرسول ( 3 ) ( 4 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه وعياله ، كان كالمجاهد في سبيل الله ، فإن غلب عليه فليستدن على الله وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما يقوت به عياله ، فإن مات ولم يقضه كان على الإمام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره ( 5 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 13 / 90 باب 9 ، مستدرك الوسائل : 13 / 397 باب 9 . [ 4232 ] ما ينبغي للوالي مباشرته - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : ثم أمور من أمورك لا بد لك من مباشرتها : منها إجابة عمالك بما يعيا ( 6 ) عنه كتابك ، ومنها إصدار حاجات الناس يوم ورودها عليك بما تحرج ( 7 ) به صدور أعوانك . وأمض لكل يوم عمله ، فإن لكل يوم ما فيه ( 8 ) . [ 4233 ] وجوب اهتمام الوالي بالمستضعفين - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : . . . ثم الله الله في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم ، من المساكين والمحتاجين وأهل البؤسى والزمنى ، فإن في هذه الطبقة قانعا ومعترا ، واحفظ لله ما

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 43 . ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 94 . ( 3 ) هكذا في نسختي من تفسير القمي ، وفي تفسير نور الثقلين نقلا عن تفسير القمي " . . . فعلى الوالي وعلى الإمام ما ضمنه الرسول " . ( 4 ) تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 94 . ( 5 ) وسائل الشيعة : 13 / 91 . ( 6 ) يعيا : يعجز . كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح . ( 7 ) حرج يحرج من باب تعب : ضاق ، والأعوان تضيق صدورهم بتعجيل الحاجات ، ويحبون المماطلة في قضائها ، استجلابا للمنفعة ، أو إظهارا للجبروت . كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح . ( 8 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 .